هل التوحد شكل ونوع واحد ام عدة اشكال ؟

هل التوحد شكل ونوع واحد ام عدة اشكال وأنواع مع ذكرها بشكل مختصر؟

التوحد متعدد وله عدة اشكال ويتمثل في :
1- التوحد أو التوحد الكلاسيكي : إن التوحد يظهر قبل عمر الثلاث سنوات ويتمثل بعدم تطور الكلام وبخلل في التواصل الكلامي وغير الكلامي وفي الانخراط في المجتمع.هذا بالإضافة إلى وجود تصرفات محدودة وحركات متكررة تستحوذ على الطفل وتمنعه من التصرف الطبيعي المتوقع من ولد بعمره.
2- خلل التطور الشامل: هذا النوع أخف من التوحد الكلاسيكي أكثر الأطفال الذين يعانون من خلل التطور الشامل عندهم تأخر في الكلام وخلل في التصرف لكن عوارضهم أقل وأخف من أولئك المصابين بالتوحد الكلاسيكي.
3- متلازمة اسبرجر: الأطفال الذين يعانون من هذا النوع لهم معرفة طبيعية باللغة وذكاء طبيعي أو شبه طبيعي لكنهم يعانون من عدم قدرتهم على استعمال اللغة في التواصل الاجتماعي ولديهم خلل في التواصل الكلامي.مفرداتهم جيدة ولكن لا يستطيعون استعمالها بطريقة صحيحة للتعبير السليم،فهم دائما منشغلون بأمور جانبية ويعانون من مشاكل في الانخراط في المجتمع ويتصرفون بطريقة محدودة ومتكررة.

4- تنازل هلر المرض الانحلالي الطفولي : الأطفال الذين يعانون من هذا النوع يتطورون بشكل طبيعي حتى حوالي العام الثاني ثم يصيبهم تراجع مضطرد في التواصل الكلامي وغير الكلامي والانخراط الاجتماعي يتزايد على مدة أشهر معدودة .كما تبدأ تصرفاتهم بأخذ منحنى محدود ومتكرر .إن هذا النوع قد يؤثر أيضا على المهارات الحركية .
5- متلازمة رت: هذا المرض كقاعدة يصيب البنات فقط، تكون الطفلة التي تعاني من هذا النوع طبيعية حتى الشهر السادس من العمر ثم يبدأ بعده محيط رأسها يصغر تدريجيا، كما تفقد القدرة على تحريك يديها بشكل هادف.وقد تبين أن الأطفال الذين يعانون من هذا النوع لديهم تحول في الكروموسوم أكس ويمكن تشخيص هذه الحالة بإجراء فحص دم."

ما هي اكثر الخصائص التي تظهر على أطفال التوحد ؟

ما هي اكثر الخصائص التي تظهر على الاطفال المصابين بالتوحد ؟

        للتوحد عدة خصائص منها : سلوكية وعقلية ومعرفية ولغوية وحركية
·  العجز الجسمي الظاهر : حيث يظهر الطفل التوحدي بعض السلوكيات التي تظهر كأنه أصم كفيف.
·  البرود العاطفي الشديد : حيث لا يبدي الطفل التوحدي أي تبادل للمشاعر ويتفاعل مع المحيطيين به ولا يستجيب للدعابة والاحتضان.
·  حركات نمطية: كالرفرفة، الدوران ، اهتزاز الجسم ، وترديد الكلمات.
·  سلوكيات نوبات الغضب وإيذاء الذات : كأن يعض الطفل التوحدي نفسه ويضرب نفسه بالأجسام المحيطة.
· القصور في السلوك، حيث هناك ضعف في النمو والتطور في السلوك بشكل كبير حيث أن التوحد لديه ضعف في الاستقلالية ويعتمد على الآخرين.
·  الكلام النمطي : قد يتحدث التوحدي بشكل همهمة وبشكل متكرر.
الخصائص السلوكية:
يتميز سلوك التوحدي بالنمطية، والحركات الغير وظيفية، والتي تعرقل النمو الطبيعي في السلوك، ومن جانب آخر فإن سلوك التوحدي لا يختلف بالجوهر عن الطفل العادي أنما هي سلوكيات تختلف بالشدة والأسلوب، ونجده يعاني من قصور في اللغة، وعدم التواصل، وهذا من المؤشرات المميزة في سلوك الطفل التوحدي. وقد ذكر سوليفيان ملامح سلوكية للطفل التوحدي وهي : 
  • القصور الشديد في التواصل مع الآخرين.
  • قصور شديد في الكلام، حيث يستطيع المصاداة في سنوات مبكرة من عمر التوحدي، والبعض لديه براعة في الكلام، والبعض لا يكمل حديثه على الإطلاق.
  • تقلب في المزاج، وحزن شديد دون سبب.
  • التأخر في مجالات معينة وأحياناً يصاحب التوحد مهارات عادية في الرياضيات، والموسيقى, والذاكرة.
  • اللعب الغير مناسب والأشياء، واللعب بشكل متكرر وغير معتاد.
  • الحركات الغريبة كالرفرفة والاهتزاز بالجسم والنقر بالأصابع.
  • استجابات غير مناسبة للمثيرات الإدراكية وكأن الطفل لا يسمع، أو لا يرى، وقد يبالغ في الاستجابة.
  • لا ينظر إلى الآخرين (إلى عيونهم تحديداً) عند الحديث معه . 
  • البعض لديه قدرات جيده في القدرات الحركية الدقيقة والكبيرة أو العكس تماماً، كالمشي على أطراف الاصابع وعدم القدرة على الإمساك بالقلم مثلاً.
  • قد يتسم التوحدي بالكسل، والنشاط الحركي الزائد.
  • عدم الحساسية لآلم كعدم الإحساس بالحرارة أو البرودة عند لمسه لشيء، وقد يمارس خلع الأظافر أو الشعر.
الخصائص الحركية
هناك بعض الخصائص الحركية التي يكثر وجودها لدى التوحديين، كالمشي على رؤوس الأصابع، والدوران حول النفس، وحركات نمطية باليدين، ولف الأشياء، وقد تكرر الحركات التي تؤذي الذات مثل ضرب الرأس والخدش، وشد الشعر.

الخصائص العقلية والمعرفية
ما يميز التوحدي في هذا السياق ضعف الانتباه أو صعوبة تحويل الانتباه من مثير إلى آخر، ويتعامل التوحدي مع المدخلات الحسية بطريقة شاذة مثلاً : كأنه لا يشعر بالأشياء التي يلمسها أو يسمع الأصوات وكأنه لا يسمعها، وقد لا يتأثر بالبرد والحرارة، إذن فالتوحدي يبدي استجابة للمدخلات الحسية بشكل مختلف.
الخصائص الاجتماعية
يشكل الجانب الاجتماعي محور أساسي من المحاور المحددة للتوحد، حيث يعاني الطفل التوحدي من ضعف كبير في التفاعل مع الآخرين، ولديهم صعوبات في اكتساب تجارب اجتماعية، لذا تسعى كثير من البرامج الخاصة بتأهيل التوحد على الجانب الاجتماعي والتواصل.
وعند الحديث عن الخصائص الاجتماعية نشير هنا إلى تفاعل التوحدي مع الآخرين وبالعكس، وتفاعل الجميع مع الأسرة التي فيها طفل توحدي، فمثلاً قد لا يعمد أخوان، وأخوات الطفل التوحدي من دعوة الأصدقاء إلى المنزل، وذلك حتى لا ينتبهوا لوجود طفل توحدي. (الكردي، 2005) ومن أهم الخصائص الاجتماعية :
  • يظهر على التوحدي صعوبات في فهم الآخرين وتطوراتهم حول المواقف الاجتماعية.
  • صعوبة في معالجة المعلومات، والانتباه، والبرود العاطفي، وتجنب الكلام والتواصل.
  • يستخدم عقله أكثر من مشاعره في التفاعل الاجتماعي.
  • صعوبة فهم العلاقات الاجتماعية بشكل سليم
  • الميل للبقاء وحيداً وتحاشى الجلوس مع المجموعة.
  • لديه صعوبات في العب الجماعي، أو الاشتراك في الأنشطة الاجتماعية مع أقرانه.
  • لا يستطيع تكون صداقات.
  • يفصل الألعاب والأنشطة الفردية.
  • الفشل في الاستجابة لحنان الأم والأب ومقاومة العزباء .
  • الإفقار إلى بعض السلوكيات الاجتماعية الملائمة كالابتسامة وتعابير الوجه الأخرى حيث يصف دوره وكأنه آلي.  
الخصائص اللغوية :
  • ويشمل الجانب اللغوي منظومة واسعة من المشكلات الفرعية المكونة للخصائص اللغوية للتوحد وتشمل:
  • مشاكل التعبير اللغوي، وتشمل التعارض بين استخدام اللغة وفهمها، وبالرغم من وجود اللغة لدى الطفل التوحدي الإ أنه لا يخفى على أحد وجود المشكلات الإنشائية التعبيرية، وهذا ما يبدو واضح عند تطبيق اختبارات اللغة، والمشكلة الثانية هنا الحرفية، حيث يطبق التوحدي ما يقال من أوامر بشكل حرفي دون مراعاة، أي حروف متغيره حتى لو كانت بسيطة.
  • مشاكل اللغة المنطوقة وتبدو في الآتي: 
  • الاضطرابات في دلالات الألفاظ والكلمات والقصور في اللغة التعبيرية.
  • استخدام نبر صوت غير متزنة، كأن تكون مرتفعة أو منخفضة أو قياسية.
  • وقد يكون لدى التوحدي ذخيرة لغوية لا بأس بها، ولكنها لاستخدام كما يجب في المواقف المختلفة، وقد نكون بشكل متكرر غير مفهوم ، هناك صعوبات لغوية تشمل فهم المفاهيم بصيغة المستقبل، فهذه الكلمات قد تحفز نوبة الغضب، ومن هنا أيضاً يعجز التوحدي في التعامل مع المفاهيم المعنوية متعددة الآثار السلوكية، فلا يستطيع التحدث عن المشاعر وبفشل في ربط الحديث وتبادله مع الآخرين.  
  • عدم فهم الكلام الذي يسمعونه واعتباره كضجيج من حولهم.
  • عدم الاهتمام بإرسال رسائل للآخرين والاهتمام فقط بالحصول على ما يريدون.
  • استخدام وتيرة مملة وعيوب التنغيم والإيقاع وطبقة الصوت.
الخصائص الانفعالية

يظهر على الطفل التوحدي مخاوف من أشياء عادية، وقد لا يظهر بالمقابل الخوف لأشياء خطيرة أو مواقف مخيفة، ولديه تقلب بالمزاج، وقد يضحك بصوت مرتفع دون سبب أو يصرخ ويبكي، وقد يوجد لديه بعض الهلوسة أثناء النوم. 

ماذا يعني التوحد ؟

الأول / ماذا يعني التوحد؟ وما هي اسباب الاصابة به؟ وما هي اكثر الخصائص التي تظهر على الاطفال المصابين به؟ وهل التوحد شكل ونوع واحد ام عدة اشكال وأنواع مع ذكرها بشكل مختصر؟

التوحد  /هو اضطراب نمائي يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل وهو يعوق تطور المهارات الاجتماعية والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي (السلوك التكيفي والاجتماعي)، ويحدث نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطريقة التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشكلات في المهارات الاجتماعية وتتمثل في :
1- عدم القدرة على الارتباط وخلق علاقات مع الأفراد
2- عدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ والتصور والبناء والتخيل
3- صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي
أسبابه / للأسف الشديد لا توجد اية اجابة محددة لهذا السؤال، والذين يدعون ان لديهم اجابات لا يوجد لديهم اي دليل على ان اجاباتهم صحيحة، ولكن هناك عدة اسباب للتوحد لانه على الرغم من تأكيد الجميع ان الاسباب الحقيقية للتوحد غير معروفة الا انه هناك شبه اتفاق انه لا يوجد سبب واحد لهذا المرض وانما هو ينتج من تداخل عدة اسباب اختلف العلماء والباحثين في هذا الاضطراب الغامض في تحديد أسباب محددة لحدوثه، حيث نرى أن بعض الباحثين قد أشاروا إلى أن التوحد ينشأ من عدة مشكلات وعوامل ومنها المشاكل الأسرية والنفسية والبيولوجية والكيميائية، والبعض منهم ارجعوا أسباب التوحد إلى تلوث في بيئة الطفل كالتعرض للسموم والمعادن السامة) زئبق،والرصاص)،  كذلك من بين الاسباب لحدوث التوحد الأطعمة المقدمة للطفل على سبيل المثال مادة الثايموروسال وهي مادة حافظة للأطعمة، كما ترجع أسباب التوحد إلى أسباب نفسية وأسرية من أساليب التنشئة الخاطئة والى شخصية الوالدين غير السوية يؤدي إلى عدم نضج وتطور الأنا وأن التوحد ينشا من البرود العاطفي للأبوين وخاصة من الأم والتي سموها بالأم الثلاجة وهو الاسم الذي أطلقه بيتلهايم والذي اعتبر بأن الأم التي لديها برود عاطفي لأبنائها هي سبب من أسباب التوحد.
أسباب تتعلق بأسرة الطفل المصاب بالتوحد:
1- لعدم معرفتهم بكيفية التعامل معه والتواصل معه بشكل صحيح فهم يقومون بإعطائه توجيهات كثيرة لرغبتهم في أن ينفذها آو ينصاع لها
2- عدم معرفة الاسرة للاحتياجات الأساسية للطفل وذلك لعدم قدرته للتعبير عن نفسه بالشكل المناسب
3- عدم واقعية توقعات الأسرة لمستوى قدرات طفلهم ما يستطيع القيام به وما لا يستطيع
4- عدم إتباع الطفل للتعليمات يتبعه العقاب الذي قد لا يناسب سلوك الطفل وحالته
5- عدم وجود روتين منزلي ينظم تفكير الطفل وينظم عملية وصول المعلومة لدية
وهناك اسباب أخرى
عناصر كيميائية التي يرجح وجود علاقة بينها وبين اضطراب التوحد منها السيروتونين Serotonin (H T-5) وهو عنصر كيميائي وأحد الناقلات العصبية وتلعب هذه المادة دورا مهما في تنظيم مزاج الأنسان، ويوجد في بعض خلايا الدم التي تسمى " PLATELETS " ويلعب دورا في انتظام النوم والادراك الحسي، هذا ولم يثبت علاقته المباشرة.
ونضيف أيضاً الأسباب لعاملين اساسيين لدى الطفل في الآتي :
اولاً : عوامل جينية وراثية حيث يكون لدى الطفل من خلال جيناته وقابلية الإصابة بالتوحد.

ثانيا : عوامل خارجية كتلوثات البيئة مثل المعادن السامة كالزئبق والرصاص واستعمالات المضادات الحيوية بشكل مكثف او تعرض للالتهابات او الفيروسات. والتغيرات الطبية الحيوية التى تحدث نتيجة ذلك هى زيادة تكاثر (الكانديدا) الفطريات  والبكتريا فى الامعاء، زيادة نفاذية الامعاء Leaky Gut  نقص الفيتامينات والمعادن وضعف التغذية بشكل عام، ضعف المناعة، وزيادة الحساسية ونقص مضادات الاكسدة، نقص الاحماض الدهنية ونقص قدرة الجسم على التخلص من السموم والمعادن السامة، تنظيم الحرارة في الجسم.